الفراغ الذي يحتويني احتويته ، سرنا معاً نبكي بيوت العاشقين ، وعمارات الأسمنت العالية تناطح السحاب ، المدينة هي المدينة تتساقط من أجفان نوافذها قطرات الوجع الساكن فينا ، شوارع مخنوقة بالدخان ، وأسراب الضوضاء تخترق السمع ، وساعة الميدان تُحسرنا على الزمن الذي يمضي ، يبعثر سنوات العمر في معنيٍ بلا حياة . تبلدت أحاسيس التمني ، وصار صباحي مسائي ، ليلٌ ممتدٌ ، ونهارٌ باردٌ ، يسري بأوردتي ، تنتابني... [اقرأ المزيد]
حصان خشـب خالتي (حسنيه) أخذتني من يدي ، وهربنا من أمي التي توعدتها بالضرب لأنها منذ يومين رمت التفل الباقي من عصر الكسبرة وفول " البصارة " المملح للكتاكيت فانتفخت الحواصل ، وانتشرت الفرة وعدوى عين الحسد كومتهم ريشا في الزريبة. وحين حضرت أمي من السوق هفهفت رائحة الطعمية والعيش الخاص ، وحكيت لها ما حدث بالحرف، وجلست أمامها ملهيا في حلاوة البوظة متناسيا ، وعدى ألا أفتن... [اقرأ المزيد]
التكعيبــــة قلت لجدي في دهشة بعد أن قطع فروع العنباية الفيومي الكبيرة ، وجلس يقلم العقل ، يبريها مثل سيدنا عندما يقوم ببرى أقلام البوص ، ويتمتم بتعاويذ وأدعيه منبها على أبى ألا يدهس في قاع الخط ...: _ هل من الممكن أن تنبت يا جد ..؟! تفرس وجهي بتكشيرة بدت واضحة على سمرته التي خلفتها الشمس منشغلا في استكمال ما بدأه على نغمات مواله .. ( يا زارعين العنب وارموا كنا بيشى ... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








